vtg.png

 

في العراق، يواجه الأطفال تحديات يومية تؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية. تأتي هذه التحديات نتيجة للنزاعات التي مر بها البلاد، خاصة خلال فترات النزوح، مما زاد من حاجة الأطفال إلى الحماية.

سنتحدث في هذه المقالة عن الأسباب التي تجعل هذه القضايا تثير قلقًا لدى الآباء والأطفال، وسنذكر طرقًا لتوفير الحماية الأساسية والدعم الذي يحتاجون إليه.

 

ما هي التحديات التي يواجهها الاطفال في العراق؟

  • النزاعات المسلحة والنزوح:

  1. حيث تؤدي النزاعات المسلحة والنزوح إلى تعطيل التعليم وتؤثر على التطور الحركي، والانتقال من بيئة إلى بيئة أخرى ومجتمع جديد في ظل هذه الظروف الصعبة يضر بالتطور النفسي للطفل.

  2. عمالة الاطفال واستغلالهم:

  3. بسبب الفقر والنزوح والنزاعات المسلحة، يضطر الأطفال للعمل في وقت مبكر من حياتهم يحد من وصولهم إلى فرص التعليم والتطور الجيدة، مما يبقيهم محاصرين في دائرة الفقر واحتمالية استمرارها عبر الاجيال القادمة.

  4. للمزيد عن عمالة الاطفال وتأثيرها على الاطفال يمكنكم قراءة مقالتنا بالضغط هنا.

 

  • الصحة النفسية والاجتماعية:

  1. ان الاضطراب العاطفي الناجم عن النزاعات المسلحة والنزوح القسري يسبب عبء كبير على الصحة النفسية للاطفال والتي من الصعب اخفاء آثارها على المدى البعيد.

  2. اشارت التقارير الى ان العديد من الاطفال يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب خصوصاً بعد مختلف العمليات العسكرية، وبالتالي يجب علينا العمل على زيادة خدمات الرعاية وزيادة الوعي حول الصحة النفسية للاطفال ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع والعودة مجدداً الى المدارس وممارسة طفولتهم، بالاضافة الى ان توفير خدمات الصحة النفسية والمجتمعية هو امر بالغ الاهمية للتخفيف من الاثر المستدام للحروب والنزاعات الداخلية

 

  • الزواج المبكر:

  1. في الازمات، تتعرض الفتيات لخطر الزواج المبكر، ويصبحون هدفاً للعنف بسبب الضغوطات النفسية لمن حولها، وهذا يعرضهم لمجموعة من التحديات والمخاطر الجسدية والنفسية والاجتماعية.

  2. يجدر بنا أن نتعامل مع هذه العوامل بجدية للقضاء على هذه الظاهرة، ويتعين علينا أيضًا أن نضع في الاعتبار التأثيرات السلبية للزواج المبكر على التعليم والصحة والتطور النفسي لهم.

  3. للمزيد عن موضوع زواج القاصرات يمكنكم قراءة مقالتنا بالضغط هنا

 

  • توفير المستمسكات المدنية للاطفال في العراق:

  1. توثيق المعلومات الشخصية والقانونية للأطفال من خلال توفير المستمسكات المدنية ضروري لحماية حقوقهم، مثل الاسم وتاريخ الولادة والجنسية والحالة الاجتماعية

  2. المستمسكات قد تحمي الطفل من العنف وسوء المعاملة، تضمن حق الطفل في الميراث، تزيد امكانية الوصول لفرص العمل، توفر حق  السفر، والحق في الوصول للتعليم والصحة.

  3. للمزيد عن اهمية المستمسكات المدنية للاطفال في العراق يمكنكم قراءة مقالتنا بالضغط هنا.

 

ما يمكننا فعلهُ لحماية الاطفال؟

للمعلمين واصحاب العمل والاهالي دور كبير في العناية بالاطفال وتطورهم، من الممكن اتباع هذه النصائح للتقليل من المخاطر السلبية على الاطفال ومساعدتهم للعيش في بيئة سليمة وآمنة لنموهم وتطورهم.

 

  • دور الأهالي:

دور الأهالي حيوي في ضمان حماية الأطفال حيث يعتبرون المسؤول الاكبر في توفير بيئة آمنة وصحية لنموهم وتطورهم، إن كان لديكم اطفال يمكنكم اتباع المقترحات الاتية لدعم اطفالكم:

  1. تعزيز التعليم وتشجيع الاطفال على التعليم.

  2. مراقبة سلوك أطفالهم والبحث عن علامات تشير إلى تعرضهم لأي خطر نفسي او جسدي او تفكيرهم بعمالة الاطفال او الزواج المبكر.

  3. التواصل المستمر مع الأطفال وتقديم الدعم النفسي والعاطفي باستمرار، بالاضافة الى ضمان توفير وقت كافي للجلوس معهم وعمل الانشطة اللازمة لتطورهم ونموهم الذهني.

  4. التوعية بمخاطر العمالة وزواج القاصرين من خلال حضور ورش عمل أو محاضرات تثقيفية.

  5. العمل على تسجيل ولادات  أطفالكم (شهادة الولادة او حجة الولادة) وضمان الحصول على المستمسكات الرسمية اللازمة لهم.

 

  • دور المعلمين:

  1. مراقبة توجهات الطلاب والتحقق الدائم من حضور الاطفال في المدارس.

  2. خلق محفزات تشجع الاطفال في نظام التعليم.

  3. استشارة أولياء الأمور ومتابعة الأطفال عن قرب ومناقشتهم في الأمور التي تؤثر سلباً على الطفل

  4. العناية بالأطفال ذوي الأوضاع التعليمية الضعيفة وجعل التعليم أكثر متعة من خلال تطوير وسائل تدريس مبتكرة.

  5. التعامل مع صعوبات التعلم لدى الأطفال وضمان تلبية احتياجات الطفل الأساسية.

  6. توعية الأطفال حول مخاطر العمالة في الشارع وكيفية الدفاع عن أنفسهم عن تعرضهم للخطر.

  7. التواصل المستمر مع أولياء الأمور للتوعية بالآثار السلبية لظاهرة مثل عمالة الأطفال والزواج المبكر والبحث عن حلول مع قادة المجتمع لوقف هذه الظواهر.

 

  • دور أصحاب العمل:

  1. تقديم التوجيهات حول الامور القانونية للموظفين وحث الحكومة على التصديق على اتفاقيات منظمة العمل الدولية المتعلقة بعمل الأطفال.

  2. عدم توظيف الأطفال وزيادة الوعي بسياسات التوظيف وحقوق الاطفال وقوانين العمل العراقية بين أصحاب العمل الاخرين.

  3. المشاركة في المشاريع مع المنظمات غير الحكومية لمنع عمالة الأطفال في القطاعات الاقتصادية غير الرسمية.

 

اذا كانت لديكم المزيد من الاسئلة او الاستفسار عن معلومات لم يتم ذكرها في المقالة، يمكنكم التواصل مع فريق سمعت بهذا مباشرة في ايام الاحد الى الخميس من الساعة 9 صباحاً حتى ال4 عصراً، من خلال المنصات التالية:

رسائل الفيسبوك

رسائل الانستاغرام

رسائل الواتساب على الرقم 07518005244

كما يمكنكم البحث عن الخدمات الانسانية في محافظتكم من خلال خارطة الخدمات الانسانية، ويمكنكم النظر في الاسئلة الأكثر شيوعاً من خلال الرابط هنا

نود ان نعرف آرائكم في المعلومات التي نقدمها، يمكنكم الاجابة على الاسئلة بالضغط هنا، يستغرق الاستبيان 5-10 دقائق.

 

مصادر المقالة:

  1. اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 138 حول الحد الأدنى لسن العمل

  2. اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 182 حول أسوأ أشكال عمل الأطفال

  3. ستة خطوات يُطلب اتخاذها لإنهاء العنف ضد الأطفال – مقالة من الامم المتحدة